ابن حجر العسقلاني
430
تغليق التعليق
أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قالا ثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في كفارة المجلس أن يقول إذا قام من مجلسه سبحانك ربنا وبحمدك فقال محمد بن إسماعيل هذا حديث مليح ولا أعلم بهذا الإسناد في الدنيا حديثا غير هذا إلا أنه معلول حدثنا به موسى بن إسماعيل ثنا وهيب ثنا سهيل عن عون بن عبد الله ح 370 أقوله قال محمد بن إسماعيل هذا أولى ولا يذكر لموسى بن عقبة مسندا عن سهيل هذا لفظ رواية البيهقي وفي رواية الآخر فقال محمد بن إسماعيل لا أعلم في الباب غير هذا الحديث الواحد كذا وقع في علوم الحديث للحاكم وهو وهم لا يتصور وقوعه من مثل البخاري لأن في الباب جملة أحاديث من غير هذا الوجه وقال الحاكم في التاريخ لما استوطن البخاري بنيسابور أكثر مسلم بن الحجاج الاختلاف إليه فلما وقع بين الذهلي وبين البخاري ما وقع بسبب مسألة اللفظ ومنع الناس عنه انقطعوا عنه إلا مسلم بن الحجاج وأحمد بن سلمة فقال الذهلي إلا من قال باللفظ فلا يحل له أن يحضر مجلسنا فأخذ مسلم رداءه فوق عمامته وقام على رؤوس الناس وبعث إلى الذهلي ما كان كتب عنه على ظهر حمال قال الحاكم قدم البخاري سنة خمسين ومائتين فأقام بها خمس سنين يحدث على الدوام فسمعت محمد بن حامد البزار يقول سمعت الحسن بن محمد بن جابر يقول سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح العالم فاسمعوا منه قال فذهب الناس إليه وأقبلوا على السماع منه حتى ظهر الخلل